مولايَ ما يُؤخذ في عصرنا
مُحرَّمٌ في شرعة المسلمينْ
فليس للقاضي سوى أجرةِ الْ
مِثْلِ ولكن من سوى القاصرين
ومعظمُ الحكّامِ يشكوهمُ
- من خُبثهم - دينُ النبيِّ الأمين
غاروا على مال اليتامى ضُحًى
فانتهبوا كلَّ نفيسٍ ثمين
إلى أمورٍ عارُها ظاهرٌ
أقلُّها تحريفُ شرعٍ مُبين
قد أوجبتْ واللهِ أفعالُهم
في ديننا طعناً من الملحدين
فما يُريح الدينَ منهم سوى
صاعقةٍ تصعقهم أجمعين