تخطَّ إلى المحتوى

شوقي يقول ومارأى ما جيبتي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

شوقي يقول ومارأى ما جيبتي

"قم للمعلم وفِّهِ التبجيلا"

اسمع رجوتُكَ هل يكونُ مبجّلاً

من كانَ بالجيبِ الفقيرِ ذليلا

ويكادُ يشنقني الأميرُ بقولهِ

"كادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا"

لو جرّبَ التّقبيضَ شَوقي مرّةً

لقضى الحياةَ بفقرهِ مجبولا

إنّ المُعلّمَ فاقةٌ بل حاجَةٌ

جيبٌ لهُ يبكي يزيدُ عويلا

نقدٌ على نقدٍ وليس تواجداً

وبهِ العمى لعيوننا تضليلا

لو أنّ في العدّ القليلِ نَتيجَةً

ما كنتُ أصلاً بالعيون بخيلا

وأريد نفعاً من جيوبي أرتجي

لكنّهُ جيبي يصيحُ طويلا

وأدوخُ في طابورِ جَمعٍ مُظلِمٍ

حولي الأُناسُ لقد مضوا تقتيلا

يا أرضُ قد فقد المعلّم هيبةً

فقد الورى، صحباً كذاكَ خليلا

ويكادُ يبعثُ سيبوَيْهِ من الغلا

يشكو إليهِ معاشَهُ المشلولا

لا تعجبوا لو جنّ عقلي إنّني

بين الغلاء فلن أعيش عقيلا