تخطَّ إلى المحتوى

بان الرقاد فلا أنام وأهجع

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

بان الرقادُ فلا أنام وأهجعُ

بل بتّ ليلي مُسْهدًا أَتوجّعُ

أَلمٌ توغّل بالخواصر موجعًا

كاد الفؤادُ له يُهَدُّ ويُخلع

حتى أَظَلّ مؤرّقًا ليلي به

متقلّبًا ينبو بجنبي المضجع

فسألتُ ربّي راجيًا متضرعًا

فَهْو الذي يجلو السّقام ويدفع

ولقد يُسخّر ما يشاء تفضّلاً

يعطي الشّفاء لمن يشاءُ ويمنع

فلطالما يشفي العليلَ بلطفه

ولكم يؤدّب بالبلاء ويردع

فهدَى خطايَ إلى طبيبٍ وجهُهُ

وضّاءُ ينطق بالصّفاء ويسطع

أمّلتُ أن يقضي الشفاء بفحصه

فهو النطاسيُّ الأمينُ الألمع

أمر الطبيبُ بصومنا فتقبلتْ

ذاك الصيام نفوسُنا لا تَجْزع

وتتابعتْ منه الفحوصُ بهمّةٍ

حتّى تبيّن ما يحزُّ ويوجع

وأتى العلاج بإذن ربّي شافيًا

ورأيت فيه ما يريح وينفع

فشكرت ربّي إنّ شكري واجبٌ

والله يعلم ما نقول ويسمع

وشكرتُ من أجرى الشّفاءَ بسعيه

أبلى وثابرَ صادقًا يَسْتتبع

حتى توصّل للحقيقة جاهدًا

وارتاح جنبي يستقرّ وأهجع

لله درّك حاذقًا وموفّقًا

فعلى يديك أتى العلاج الأنجع

شهمٌ تحلّى بالمروءة والتّقى

والقومُ تشهد فضلَه والمجمع

لطبيبنا «اسماعيلَ» خيرُ تحيّةٍ

فوّاحة كالمسك إذ يتضوّع

وله الدعاءُ على المدى لا ينقضي

وله الثناءُ من الإله يشفّع