تخطَّ إلى المحتوى

عجبي لهاتيك المواقف

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عجَبي لِهاتيكَ المواقِفْ

بين النَّسائِمِ والعواصف!

فَسَمَوْا بِها لِذُرى الحياةِ

إلى التَّلائِدِ والطَّرائِفْ!

والحاكِمُ اسْتَشْرى.. فَعَادَ

النَّاسُ. مَظْلوماً وظالِمْ!

رَضَخَ الضَّعِيفُ المُسْتَذَلُّ

أَمامَ عاتِيَةِ الصَّوارِمْ!

ثُمَّ اسْتَراحَ إِلى المَذلَّةِ

واطْمَأَنَّ إلى القَواصِمْ!

يالَ الضِّعافِ المُدْمِنينَ

على الهَوانِ بِلا سَخائِمْ!

إنَّ الحياةَ بِلا كرامَةٍ

كَالجِراحِ بِلا مَرَاهِمْ!

أَيْنَ العَزائِمُ؟! إنَّها

رَحَلَتْ مَع الشُّوسِ الضَّياغِمْ!

ماضٍ أَغَرُّ.. وحاضِرٌ

راضٍ بأَشْتاتِ الهزائِمْ!

لن يَعْرِفَ العَيْشَ الهَنِىءَ

المُسْتَعِزَّ. سوى الأَكارِمْ!

يا مَعْشَرَ العَرَبِ النِّيامِ

اسْتَيْقِظُوا وتوحَّدوا!

هذي العوالِمُ حَوْلكُمْ

يَبْغُونَ أَنْ يَتَصَيَّدوا!

أَوَّاه.. ما يُجْدِي التَّأوُّهُ

من يُضامُ فَيُخْلِدُ!

فمتى نَفُوقُ مِن الكرَى؟!

ويَقُومُ فِينا السَّيِّدُ؟!

لِيَقودَنا.. فالنَّاسُ

تَشْقى بِالزَّعِيم. وتَسْعَدُ!