ألهذا الحزن يا ربّي نهايه
مثلما كانت له يومًا بدايه
أنا في وضعٍ على جُرف حياةٍ
ملؤها الضرب ونعتٌ بالخطايا
تتراءى صوَرُ الناس أمامي
كالدمى تجهل ما معنى الرزايا
طمعٌ غشٌّ نفاقٌ وانفلاتٌ
سادَهُ جهلٌ مريضٌ بالنوايا
وأنا كالنار تسري في عروقي
قوّةُ الرُّسْلِ إلى جمع الضحايا
غيرَ أن الناس لا تعرف شأني
يافعًا ما زلتُ محدودًا مُنايا
وأنا أعرف نفسي أن عندي
راجحَ العقل علا كلَّ البرايا
ليس من صبرٍ على هذي الحياةِ
ليت شعري لِمَ لا تدنو المنايا؟