تخطَّ إلى المحتوى

عشت المليكة من حسني وإشراقي

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

عشت المليكة من حسني وإشراقي

وخلدت يانعات الفكر أوراقي

أنا الأبية من بيت الإباء أنا

من أبعث السحر فى تاريخ عشاقي

من المعالي سواق بت أنهلها

حتى المعارف من أفذاذ أطباقي

ببيت عز ورثت العز عن أمد

جيلا فجيلا فآفاقا لآفاقي

مهما تكنه فعهدا لم تكن أمدي

ولا ضفافي ولا دوري وأسواقي

يا أنت يا من به أصبحت مولعة

يوما وحبك فيه أنبت ميثاقي

دفقت فيك شعوري غير عابئة

بما سيجري به فيضي وإدلاقي

أغويتني ببريق كنت أجهله

حتى تراءى لعيني غير براق

أغض طرفي أقول النفس واهمة

والوهم يسبر أغواري وأنفاقي

وكيف أخدع والأضواء تغمرني

والعقل ليس لما يجري بتواق

منابع الحس فى مد الهوى دولي

بها ألون أوطاني وأعراقي

والحب عندي زوايا كنت أرهبها

والقلب مني يأباها وأخلاقي

والحب عندي أحاجيا ملفقة

لا يدعي الحب عندي غير آفاقي

كحرمة الخمر فى فكري جريرته

بذنبه يستوي المسقي والساقي

أغريتني يا خليلي نلت من خلدي

ومن هيامك بي أدمنت ترياقي

لما بدأت لبحر الحب تجرفني

بموجه الجارف الطاغي لإغراقي

عوالمي لأساطيل الهوى خضعت

بها ملكت أحاسيسي وأشواقي

ففى موائده قد غصت فى نهم

وكم به يومها أجليت إملاقي

وكنت حلمك والأقمار راقصة

بمسرح الليل سباقا بسباق

وكم عزفت أغان الذل أجمعها

هذا لتمنح مني بعض إشفاقي

حتى إذا أدمنت نفسي هواك وما

أفادني من طبيب فيك أوراقي

تمضي كأنك سلطاني وتملكني

متى أردت كما إن شئت إعتاقي

من بعدما كنت تغريني وتغدقني

من العواطف ما أبقيت من باقي

تبغي فراقي بلا ذنب وسابقة

ولا تراعي جحيما هد أعماقي

آثرت عني النوى ظلما مباغتة

فى الحب أظهرت قلبا غير منساق

هجرتني وبكيت الهجر من وجعي

حتى احترقت وما أغناك إحراقي

يا بغية الروح يا رتقي ويا حلمي

ويا مناي ويا وجدي وأشواقي

متى عرفت طريقي كي تدمرني

متى استطعت وعرشي جد عملاق

أنفقت فيك ينوع العمر رمته

بالصدق والصبر ما قدرت إنفاقي

هيا ابتعد فكياني لن تروم له

وارحل بطيفك قد ملته أحداقي

فما صعودك لي إلا النجاح وما

وما تنازلي لك إلا محض إخفاقي