طِفلٌ..
وَما لِي فِي الدُّجى حَلَمَةْ
إِلَّا..
بَقايا الطَّعنَةِ الكَلَمِةْ
فَارضَعْ
لِأَنَّ فِصالَ أُغنِيَةٍ
قالَتْ
سُدًى..
سَيَضِيعُ فِي العَتَمَةْ
أَسرِجْ لَها عَينَيكَ لازِمَةً
أُولى..
وَأُخرى..
غَيرَ مُلتَزَمَةْ
وَاضغَطْ عَلى جُرحِ الوَفاءِ
غَدًا..
مِن كُلِّ بُدٍّ
تُفرَجِ الأَزَمَةْ..
عَملَقتَ نِيرانًا
عَلِقتَ بِها
فَاقطَعْ وَقودَكَ
تَنخَمِدْ قَزَمَةْ
وَاسلُكْ؛ لِمَن أَحبَبتَ؛ واضِحَةً
لا حُبَّ..
يا أَعمًى
وَرااا أَكَمَةْ...