إذا حَلَّ الحَيَاءُ بِكُلِّ أَرْضٍ
فَقَد أَوْدَى بِغَيثٍ مُسْتَراحُ
و لا مِنْ رِهْمَةٍ لَو قُلْتَ تَكْفِي
فَكُلُّ الغَيْثِ ، غَيْثٌ مُسْتَبَاحُ
و ما مِنْ حاجَةٍ إلّا و فيها
دُعاءٌ أو دُموعٌ أو جِراحُ
و لكنْ قَدْ تَرى في النَّاسِ زَيْفَاً
فَلا صِدْقٌ تَبَقَّى أو فَلاحُ
فَهذا جاحِدٌ ما كُنْتَ تُعْطِي
و يَجْري كَيْفَما تَجْرِي الرِّيَاحُ
أما يَأْتِي بِصَرْفِ الدَّهْرِ عُسْرٌ
كَما يَأْتِيهِ يُسْرٌ أو نَجَاحُ
فَمَنْ يَرْضَى يَرَى بِاليَوْمِ خَيْرَاً
فَلا هَمٌّ سِرَاعٌ أو صِفَاحُ
هِيَ الحَاجَاتُ قَدْ تَأْتِي تِبَاعَاً
فَطِبْ يَوْمَاً إِذا جَاءَ الصَّبَاحُ