تخطَّ إلى المحتوى

كم نحوكم انطلقت كالسهم مضى

الدوبيت

بيتان

الحكمة

كَم نَحوكُم اِنطلَقتُ كالسَهمِ مَضى

آتي مُتَسَرِّعاً كَبَرقٍ وَمَضا

ما أَصوَبَ في التُربِ وقوعي قَلقاً

كالسَهمِ هُناك لَو أَصبت الغَرَضا