تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

القَلبُ فِي قَلَقِ

وَ النَّفسُ فِي نَزَقِ

وَ الرُّوحُ خائِرَةٌ

مِنْ شِدَّةِ الرَّهَقِ

كَيفَ السَّبِيلُ؟ وَ قَدْ

غابَتْ عَنِ الحَدَقِ!

يا قَلبُ ؛ قَدْ رَحَلَتْ

كالشَّمسِ فِي الغَسَقِ

رَشَأُ الكِناسِ مَضَتْ

كالرِّيحِ فِي الطُّرُقِ

لَكِنَّها بَقِيَتْ

وَسمًا عَلَى مِزَقِي

وَ بِمُهجَتِي اندَلَعَتْ

كالنَّارِ فِي الوَرَقِ

وَ بَقِيتُ مُتَّقِدًا

صَبًّا بِحَظِّ شَقِي

مُتَلَحِّفًا ضَجَرِي

مُتَوَسِّدًا حَنَقِي

ما بَينَ نَرجَلَةِ التّ

تُنباكِ بِالعَرَقِ

وَ لَفائِفٍ بِيَدِي

ضَمَّنتُها شَبَقِي

وَ لَقَدْ لَفَفتُ بِها

غَرَقًا إِلَى غَرَقِي

وَ لَقَدْ عَبَرتُ بِها

أُفُقًا إِلَى أُفُقِ

وَ لَقَدْ رَكِبتُ بِها

طَبَقًا وَ عَنْ طَبَقِ

وَ لَقَدْ وَصَلتُ إِلَى

تَحنانِها المَذِقِ

وَ سَأَلتُها ؛ فَبَكَتْ

زُورًا بِدَمعِ تَقِي:

كَيفَ اجتَرَأتِ عَلَى

قَلبٍ هَواكِ نَقِي؟

قَلبٍ رَقاكِ مِنَ الْ

عُذَّالِ بِ الفَلَقِ!

قالَتْ ؛ وَ قَدْ كَذَبَتْ:

أَفدِيكَ بِالرَّمَقِ

وَ بِحُمْرِ أَورِدَتِي

وَ فُؤَادِيَ اليَقِقِ

فَأَجَبتُها: أَبَدًا

قَدْ خُنتِنِي فَثِقِي

أَنِّي صَنَعتُكِ مِنْ

مَجدِي ؛ وَ مِنْ أَلَقِي

وَ مِنَ الرَّحِيقِ عَلَى

فُلِّي ؛ وَ مِنْ حَبَقِي

وَ الآنَ ؛ تُبتُ فَلا

تَستَنفِرِي خُلُقِي

وَ لتَتَّقِي غَضَبِي

وَ مَزالِقَ المَلَقِ