خبَّأتُ دماءاً أنزفُها
بإناءِ سطورٍ في دُرجي
وكأنَّ دمائي قد رفضت
ضيقَ الشُريان على لَعَجي
يا ربّي.. بوحي زلزلَني
انزلني من أعلىٰ بُرجي
قد صرتُ مشاعا يعرفُني
من يشكو حظَّاً من لُججِ
و. كأنِّي فيهم مصباحٌ
وأَخُُطُّ طَريقاً من نسجي
وحروفي قد صارت قوتا
تتقابلُ مرجا في مرجِ
بيتا لي من عسلٍ؛ فوضى
بشهيَّةِ أمطارِ الثلجِ
أخبارٌ لِي لا أعلمُها
واشاعاتٍ فِيْ كالأرجِ
فوصفتُ فتاةً اعشقُها
قبل الميلادِ المُنعرجِ
وكأنَّ كلامي في طبقٍ
محفوظٌ في جدرِ المُهجِ
ماذا يبقى من خاصرتي
للُعَابِ الدنيا لم يَلجِ
اسرجتُ خيالاً نازلني
وجهلتُ بتمكين السرجِ
وصنعتُ لنفسي سوسنةً
لأزيد أزيدُ علىٰ وهجي
يا عشّاق الدنيا إني
آخركم في درب الفرجِ