أراهُ قد توصّلَاْ
مِنْ عرشِ مَن تخيّلاْ
فالشمسُ صاغتْ ذَهَبَاً
والليلُ قد تكحّلَاْ
والحلمُ في أغصانِهِ
بالرُّوحِ قد تجمّلاْ
ومفرداتُه مُنىٰ
برسمِهِ تشكّلَاْ
والشعرُ في أبياتِهِ
ومستقرَّاً.. أقبَلَاْ
في لوحةٍ محفوظةٍ
والكونُ قدْ تسربَلَاْ
فرُحْتُ لي.. بزينتي
زرعتُ فيَّ السنبلَاْ
أنامِلي موقوفةٌ
فُرشَاتُها فَوقَ العُلَاْ
الضَّوءُ بعضُ لونِها
مُعجِزةٌ مَن حَاولاْ
الخمرُ في بَنانِها؛
بَيانُها ما عُقِلَاْ
قد هيأتني ثَمِلاً
للعاذِلينَ رَجُلَاْ
فَكمْ أنَا مُندَهشٌ
مِن قاتِل ما قَتَلََاْ
فتّشتُ في تاريخِنا
أجْهِدْتُ فِيْ مَنْ سُؤِلَا
وعدت مثلي دائما
وكنت بي مُحتَمِلَاْ
قد رجَّعَتْ طَبيعةً
وزيّنتْ مُستَقبَلَاْ