يتعانق الماضي مع الآتي
والآن ..
مقتول بخطواتي
تتساقط الأيامُ في رفق ٍ
والموت يمضغ عطرََ ورداتي
أتكفَّن العمرَ الذي يبقي
أمضي ..
تشييعني جنازاتي
أمضي ..
ومصباحي بلا زيتٍ
أمضي ..
أتوه في مسافاتي
أتوسّد الآلام من بردٍ
والحزن يرقص بارتعاشاتي
لا فرح يجدي الآن .. أو حزن
حتى أنا .. قزم بمرآتي
في الصدر شرخٌ من يداويه
في البحر صمتٌ ..أين موجاتي
مُهري قضي .. والسيف من خشبٍ
والعنتر المهزوم مأساتي
هذي حياتي .. أين جدواها
هذي سمائي .. أين نجماتي
والليل زنديق يحاصرني
كيف المفرّ بكبر دمعاتي
من أي نبع أستقي عمرا
في أي درب ألتقي ذاتي