تخطَّ إلى المحتوى

هذا متاعي فوق مركبتي

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

هذا متاعي فوق مركبتي

ندمٌ يعضُّ بنانَ أحزاني

وشراعيَ المفرود من نزقٍ

سقطتْ صواريه لخسران ِ

وعلى جبيني نورسٌ تَعِبٌ

والبحر عاتٍ دون شطآن ِ

بعثرتُ عمري فوق أرصفةٍ

نادمتُ فيها كأسَ شيطان

وتركت حضنك حين أدفئني

فتوسّد الأشواك جثماني

غادرتُ ذاتي .. فالتوتْ سُبُلي

وطفقت أبحث أين عنواني

في كلِّ دربٍ كان يلعنني

موتٌ .. ويبصق وَحْلَ أكفاني

صهلتْ بجنبي مُهرةٌ ولوتْ

عنها لجاماً كان سلطاني

فتخاذلت كفّي لرغبتها

ومضتْ تعربد دون حسبانِ

وتغوص في الأحوال جامحة

ظمآنة تروي بحرمان ِ

حتى سكرتُ وبعتُ ناصيتي

ونحرتُ للشيطان ِ قرباني

كفرتْ بأغلالٍ تطهرها

هل كان قيداً نَهيُ رحمن ِِ

إنِّي تركتُ سياجَ رحمته

فسجنتُ نفسي خلف خذلاني

الحلق جفَّ .. وضلَّ أَنْهرهُ

والخوف ألهب جوفَ ظمآن ِ

ووقفتُ أرجف خلف أسئلتي

فبما أجيبكَ حين تلقاني

واليوم يطوي خطوتي ندمٌ

وإليكَ يسعي قلبُ حيران ِ

يأتيك ينشد منك مغفرة

يا رب تسمو فوق عصياني

هذا متاعي صار يرهقني

هل تفتح الأبوابَ للعاني

صدئتْ مواويلي على شفتي

وكبا الجموحُ .. وخفَّ ميزاني

فافردْ بهديك ربِّ أشرعتي

نِعْمَ السفين ..

وأنت رُبَّاني