تخطَّ إلى المحتوى

يبتل من نفس الصباح سطوعي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يبتل من نفَس الصباح سطوعي

و يؤثث الوهج النبيل ضلوعي

و قد استوى أرَقُ النوافذ كاشفا

عن وجهه ، يرعى سهوب ربوعي

أنا ما اضمحلّ لديَّ واقعُ نجمتي

أبدا و لا اغتاظت سماء ربيعي

أغدو و أمسي أستشف رعونةً

أشواكها لا تستسيغ طلوعي

أنا مولع ،تبني غواياتُ الضحى

شفقا ينام به حمَامُ وُلوعي

لي بيرق كل الأماسي خمّه

ما انفك حتى بايعتْه شموعي

هي بدعة مني تنطُّ و تعتلي

وجع اعتدال في رضىً و خنوع

آليت لن يرتاد ضيمٌ جبتي

أو بتُّ تلسعني عصا التقريع

شغف التساؤل مورق بدفاتري

يزهو برونقه اخضلال فروعي

لكنما ولَهي تقلَّد دهشةً

رحلت بدون مراسم التشييع

ألق النجوم يثير نبض مشاعري

لما الرؤى تنثال فوق هجوعي

تكسو جفوني من لذيذ ردائها

و تذود عنها فتنة الترويع

حالات أشيائي تكرر نوعَها

و ترى تعاشيب الهبوب صنيعي

أنا من يرتِّب للكواكب ليلها

حتى أواخر رفةٍ لهزيع

كل الحكايا لم تزل ملغومة

و شرحتها ، حبّ الوضوح شفيعي

أخشى عليها أن تصير سفينة

تلقى الردى بمرافئ التضيع

تغشى الحصون على السنين هوادةٌ

و أنا بحصن لا يلين منيع

وأراقب الأيام أدرأ ريْبَها

كيلا تصيب الجزء من مجموعي

أنا شاعرٌ، في الأرض يسكن ظله

ميلي إلى جهة الجمال طبيعي

متفائل حد الثمالة ،شيمتي

تأبى الجلوس وشيمةً لوضيع