فرغنا لشغل في المعيشة فارغ
وبُؤنا إلى كدح نتيجته عقمُ
أسارَى بلا أجر نروح ونغتدي
ورُبَّ أسير يُفتدَى وله غنم
نثور على الدنيا فتثقل قيدنا
فيا ليته قيد ينفسه الحطم
متى يبصر الدنيا امرؤ كل عيشه
طريق إليها يلتوي ثم ينضم
وكيف يرى أيامه متدبر
لما فات أوساه بآتيه مهتمّ
ألا لا تلومونا على كنز فطنة
نضيعه إن الجسوم لها حكم
وما خير كنز لا يحس افتقاده
عديم ولا فيه لمالكه سهم