تخطَّ إلى المحتوى

خطرت فقلت قضيب بان

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

خطرَتْ فقلت قضيبُ بانْ

وبَدَتْ، فقلتُ البدرُ بانْ

ورنَتْ فقلت لها ولي

في معرَكِ الأجفانِ شان

يا بنتُ أنتِ من الورى؟

أم أنت جئتِ من الجِنان؟

طَرْفاك قد فعلا بقل

بِ الصَّبِّ فعلَ الهُندوان

لم أدرِ ما سألَ الفؤا

دُ، وما أجاب الحاجبان

لحظاك مهما هدَّدا

نِي، لم أقلْ لهما أمان

ما كنتُ بالقاسي ول

كِنْ قَلَّ تُنصفُنا الحِسان

«زيدانُ» يا ربَّ الفضا

ئلِ، واليراعةِ واللِّسان

يَهنيكَ هذا المهرجا

نُ فأنت زينُ المهرجان

أنت الذي كشف الغِطا

ءَ عن العيونِ بما أبان

ملأتْ فضائلُك الزما

نَ، فراح يحمدُكَ الزمان

في الشرقِ لاح هلالُكَ الزْ

زاهي، فضاءَ المغرِبان

وبفضلكَ الأمثالُ سا

رَتْ غيرَ قاصدةٍ مكان

زيدانُ أوجدكَ الإل

هُ بك العُلا أبدًا تُزان

فخُلقْتَ في الدنيا عُمُو

مِيَّ الشمائلِ والمعان

ماضي العزيمةِ واليرا

عَةِ، والبراعَة والجَنان

فخدمتَ بالعلم البلا

دَ، ورحتَ بالإسلام عان

فأنالك الأمراءُ رُتْ

بَةَ عزَّةٍ وعلوَّ شان

لو أنَّ في الأيام إن

صافًا لبستَ الأُرجوان

بك رحَّبَ البيت المقدْ

دَسُ باسمًا والملَّتان

أنت المعزُّ لدولةِ ال

علمِ الصحيح ولا مُدان

فإذا مدحتُ مقامَ فَضْ

لِكَ في الورى فأنا «ابنُ هان»

هذي الخواطرُ عن بني

قومي وعني ترجُمان

جئناك مُحتفلين نُهْ

ديك التحيَّةَ والتَّهان

العلمُ والوطنُ العزي

زُ هُما لعمري الجامِعان

والدينُ للهِ العليْ

يِ، فإنَّ وقتَ العلم حان

يجبُ التفاهمُ والتعا

رُفُ، والتقارب والحَنان

جئناكَ يا ربَّ التَّآ

ليفِ الجليلةِ والحسان

إن قصَّرَ القولُ البلي

غُ، فمنك قد خجل البيان

وإليكُما يا قُرَّتَيْ

عينِ الفضيلة والصِّيان

هذي العقودُ فإنني

لكما أقدِّمُها جُمان