تخطَّ إلى المحتوى

طار في الجو فاستثار العقولا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

طار في الجوِّ فاستثار العُقولا

وانتهى للسماءِ إلا قليلا

طار حتى تراه للشمس طيفًا

أو تراهُ لطَيْفِها إكليلا

طار كالنسر أيْ رويدًا رويدًا

ثم رام الفضاء مِيلاً فميلا

وصل الشام من بلاد فرنسا

في ثلاثٍ فهلَّلوا تهليلا

مرَّ كالبرق بالفراتِ فبينا

أنْ تلفَّتَّ كان أَمَّ النيلا

ظنَّ قومٌ أن السماواتِ غضبَى

فاستشاطتْ وهوّلت تهويلا

ثمّ قالوا هذا «سليمانُ» قد عا

دَ، وعادت آياتُ إسرائيلا

ذلك العِلْم لا سليمانُ كم لل

علمِ فينا من معجزاتٍ أولى

ليس في العلم مستحيلٌ ولا صحْ

حَ لقومٍ أن يحصروا التفضيلا

إيهِ يا علمُ ما أُحيْلاك لولا

أنني غاضبٌ عليك طويلا

إنما أنت للحياة فلِمْ أنْ

تَ تُبيد الورى قبيلاً قبيلا

إنما أنت للسلام فِلِمْ أنْ

تَ لهذي الحروبِ كنتَ الرسولا

أنت لولاكَ ما رأينا بوقتٍ

«در دنوطًا» ومن يرى المستحيلا

شِيد قصرُ السلام لكن بقوّا

تكَ يا علمُ لم يكن مأهولا

بك منا عفت بلادٌ ولولا

كَ لما أصبحتْ قفارًا طلولا

لست وحدي غضبانَ، قبلي «تولستو

يَ» كرأيي يراك أمرًا مهولا