كلَّمَا رُمْتُ مُعاتَبَةً
لِحَبيبٍ مَا بِهِ عُقَدُ
خَاننِي نَثْريْ لصالحِهِ
ولسانُ الشِّعرِ ينعَقِدُ
صَدَقَانِي في حِيَادِهِمَا
أيُّ عَيْبٍ فِيهِ قَدْ أجِدُ
شَفَتاهُ وردةٌ نطَقَتْ
خِلْتُها مِنْ حُمْرَةٍ تَقِدُ
خَصْرُهُ بَانٌ مُخَصَّرَةٌ
ليْسَ في خَصْرِ الهَوَى أَوَدُ
كُلُّ حُسْنٍ في مَعاطِفِهِ
فَلَهُ مِنْ رُوحه مَدَدُ
قلتُ:وَصْلٌ مِنْكَ يُسْعِفُنِي
إنَّ جيشَ العِشْقِ يَحَتَشِدُ
فَأجَابَ الخلُّ مُعتَرِضًا
إنَّ وَصْليْ دُوْنَهُ الأبَدُ
صِرْتُ أْخشَى مِنْ مَلامَتِه
قدْ يَهابُ اللَّبْوَةَ الأسَدُ