حيّ الفَرِْيقَ وحيِّ الدارَ والسَّكَنَا
وحيّ ظبياً بقلب الصَّبِّ قَدْ سَكَنَا
ظبيَاً جميلاً كَمِيلاً في مفاتِنِه
قد غَرَّرَ القلبَ حتَّى فيهِ قدْ فُتِنا
حِبَالةُ الصَّيْدِ تُلقى في مدَارِجِهِ
لكنَّهُ لحبالِ الصَّيْدِ قدْ فَطَنَا
لا الفرسُ أنمتْ ولا روما أرُومَتُه
وينكرُ الحُسْنُ فيه الشامَ واليَمَنَا
حارَ المُوَصِّفُ في وصفٍ يليقُ به
فقلتُ: ظبيٌ من الفردوسُ جاء لنَا