تخطَّ إلى المحتوى

تمرك من شمال العمر ريح توقد الذكرى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

تمرك من شمال العمر ريحٌ توقد الذكرى

بها نفَسُ الأحبة والطفولة والحنينِ ..وقصةٌ أخرى

بها صوت الشماليين إن نادوا :

" صباح القهوة السمرا "

تمرُّكَ ثم تترك فيك ما لا ينتهي أبداً

حديثاً مثلَ فوضى العطرِ أو تغريدةِ الأغصانِ

أو طَلاً تثاءبَ يحرجُ العشبَ الذي لم يَستفق فجرا

صباحَ نداوةِ الأشياءِ في قلبِ الشماليينَ

من صاغوا الحكايا البيضَ

قبلَ طلوع شمسِ الناسِ

وارتاحت بساطتُهم على إيقاع عزفِ النارِ

في أعوادِ غصّتهم

وهم يحكونَ يستدفونَ ينتظرونَ لا يدرونَ

ينتبهونَ دوماً حينَما تأتي من الجيرانِ رائحةُ النداءِ العذبِ

وهي تفوحُ قائلةً :

" صباحَ القهوة السمرا "