صدرٌ يَضيقُ ،
ومهجةٌ مثقوبةْ
لم تُغنِ عنكَ البسمةُ المكذوبةْ
ما الجُرحُ إلا ..
أن تَذوبَ مُودِّعاً
والراحلون بِرَكْبِهم محبوبةْ
لا تعتذر ،
فلقد عذرتُكَ فانسكِب
عتَباً كدمعة عاشقٍ مسكوبةْ
كُتِبَت على دربِ التفرّقِ خُطوةٌ
لا بد من
خطُواتِنا المكتوبة
العابرون : رُؤىً
تمُرُّ خجولةً
ضِحْكاتُهم في قهوةٍ مشروبة
والناقشون على العيون طُيوفَهم
يا صاحبي
نسيانُهم أكذوبة
للشوقِ قصته التي لا تنتهي
هل مَلَّ جمرٌ مَرةً أسلوبَه !
يا مُسرِجَ النسيانِ
لا تَفرَح فما
أسرجتَ إلا مُهرةً مَغلوبة