تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

لم تذُقْ خلوةً..

ولم تتغرّبْ

تدّعي الوصلَ بالفؤادِ المُخرّبْ

فاسترح ..

هذه الدروبُ اعتلالٌ

واترك الركضَ للحصانِ المُجرَّبْ

فِكرةٌ بعد فكرةٍ

سوفَ تدنو

قبلَ أن تدخلَ الجحيمَ تقرّبْ

يخذِلُ الشعرَ من يرى الشعرَ دُفّاً

وهْوَ نايٌ إلى الحنايا تسرّب !!

قَبلَهُ..

خافقٌ يذوبُ

وعينٌ سُهّدتْ بالنوى

وكَفٌّ تترّب

قبلَهُ ال أنتَ من أناكَ بعيدٌ

بعدَه ال أنتَ من أناكَ مُقرّب

شَرْطُه ..

أن ترى الخفاءَ اتقاداً

والمدى بالسنا العجيبِ تشرّبْ

تفهمُ الوصلَ في حنين السواقي

إنه الحزنُ..

كلما رقَّ طَرّبْ

لم يذُقْ ربما ..

فماتَ اكتمالاً

فامتطى صهوةَ العتابِ وثرّب

لم يعُد لالتفاتتي أيُّ معنى

فالهوى جمرةٌ

وقلبي تدرّب !

قد حملتُ الحنين بي أعجمياً

هل يضيرُ الفؤادً حين تعرّب ؟!

وحدَهُ الشعرُ :

مُبهِجٌ حين يأسى

وحدّهُ الحبُّ :

واضحٌ إن تغرّب