تخطَّ إلى المحتوى

أقول له ما أمر الجفا

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

أقولُ لهُ ما أمَرَّ الجفا

فيصرخُ بي :

ما ألذَّ ال كَفَى !

أُكذِّبُ ما قاله الوعدُ لي

فيُثبِتُ ليْ الشوقُ بالمصطفى

فيا صاحبَ الظلِّ ..

خُذني رُؤىً

تُفتّشُ عن نفسِها في الصَّفا

فقال :

انفرِدْ مثلَ تهويمةٍ

تثاءَبَها الطُورُ لما غفى

عليلٌ حضورُكَ يا صاحبي

فغِبْ في جمالِكَ

تلقَ الشِّفا

تصبّرْ على الشمس مثقوبةً

وبعد السفينةِ..

لن تأسَفا

وغايةُ وعْيِكَ :

أن لا ترى

ومَبلَغُ جهلِكَ :

أن تَعرِفا

وكلُّ اشتعالِكَ :

أن تختفي

وكلُّ انشغالِكَ :

أن تُعرَفا

متى ضقتَ بالرشدِ

لن تنجلي

نَعَم كنتَ بَرقاً

نعم ...وانطفى

وفي اليمِّ :

قصّةُ من خُوِّفوا

وفي القصرِ :

غُصةُ من خَوّفا

ستعرِفُ بالريحِ معنى السكونْ

وتفهمُ بالجرحِ معنى الوفا

وتحت الجدارِ :

الكنوز التي

سيُورِثُها اللهُ من طَوَّفا

هو الخِضْرُ عاد

إلى كهفِهِ

أضاءِ لنا فكرةً

واختفى !