أقولُ لهُ ما أمَرَّ الجفا
فيصرخُ بي :
ما ألذَّ ال كَفَى !
أُكذِّبُ ما قاله الوعدُ لي
فيُثبِتُ ليْ الشوقُ بالمصطفى
فيا صاحبَ الظلِّ ..
خُذني رُؤىً
تُفتّشُ عن نفسِها في الصَّفا
فقال :
انفرِدْ مثلَ تهويمةٍ
تثاءَبَها الطُورُ لما غفى
عليلٌ حضورُكَ يا صاحبي
فغِبْ في جمالِكَ
تلقَ الشِّفا
تصبّرْ على الشمس مثقوبةً
وبعد السفينةِ..
لن تأسَفا
وغايةُ وعْيِكَ :
أن لا ترى
ومَبلَغُ جهلِكَ :
أن تَعرِفا
وكلُّ اشتعالِكَ :
أن تختفي
وكلُّ انشغالِكَ :
أن تُعرَفا
متى ضقتَ بالرشدِ
لن تنجلي
نَعَم كنتَ بَرقاً
نعم ...وانطفى
وفي اليمِّ :
قصّةُ من خُوِّفوا
وفي القصرِ :
غُصةُ من خَوّفا
ستعرِفُ بالريحِ معنى السكونْ
وتفهمُ بالجرحِ معنى الوفا
وتحت الجدارِ :
الكنوز التي
سيُورِثُها اللهُ من طَوَّفا
هو الخِضْرُ عاد
إلى كهفِهِ
أضاءِ لنا فكرةً
واختفى !