مِنّي إليك سؤالاً أيُّها السندُ
نجلُ الكرام رعاك الواحدُ الأحدُ
حلو الشمائل زاكي الطبع جيِّدُه
يعلو المجرَّة قدْرًا وهو متَّقد
تمايل الناس طُرّاً في محبَّته
وعظّموه فيا طوبى لهم سعدوا
محقِّقٌ حُسنَ ظني فيه إن دهمَتْ
دَهيا الدواهي هو الوُثقى فأعتمد
إليك يا صارمًا في كلِّ نازلةٍ
بها تزاحمتِ الأبطال والعدد
فاسمعْ مسائلَ في سلْك النظام بدتْ
بسلكها ينجلي المطلوبُ والصَّدد
ففي الجوارح إن أودَتْ بما قنصَتْ
وفاتَ من حينه والحالُ مطَّرد
والعُشْر إن فعل الجابي مداهنةً
فهل ترى أخذَه بالحِلِّ يستند
هذا ودُمْ بالهنا والعزِّ متصلاً
ونورُ سعدك بالإشراق يتَّقد
ثم الصلاةُ على المختار ما طلعتْ
شمسُ النهار وبان الحقُّ والرَّشَد
والآلِ والصحب ثم التابعين لهم
ومَن لآثارهم يقفو ويعتقد