عليك سلامُ الله ما ذرَّ شارقٌ
وما غنَّتِ الركبان فوق الضوامرِ
مِن المستهامِ المشتكي من بعادكم
كئىبًا ولكنْ للِّقا غيرُ قادر
فيا هل ترى الأيام تجمع بيننا
قريبًا وأغدو كاسبًا للمفاخر
ويا ليتني في كلِّ يومٍ أزورُكم
أؤدِّي حقوقًا في الضحى والهواجر
لأمتطينَّ المجدَ والعزَّ والثَّنا
بحضرتك العليا بمِنَّة غافر
فسامح بليدًا واقبلنْ ما أتى به
من النَّظم واسترْ عيبَه في المحاضر