النار في جسدي ياعسجد البلدِ
افديك روح ردي صبّا لتحييني
مهلاً على كبدي رفقا بمتٌقدِ
لو كنت من عوّدي من دائي تشفيني
مازلت في مرقدي بالله خذ بيدي
حمّاك لم تهدِ بالليل تكويني
حتى اصطلى بردي من شدّة الكمدِ
لجّت بمرتعد نوق المجانينِ
عاجت ولم تعدِ الا بموت غدي
حمّلتها جلدي عادت لتبكيني
اني سأمت غدي حتى هوتْ عمدي
من سالف الابد ياسفْر تكويني