منك يا هوبر أو من هوجلِ
يستثار الشعر في صدر الخلي
فقفا لا تنفثا الشعر له
إنما الوحي لصبّ مرسلِ
فانا المجنون لا وعي له
منذ أن جاس الهوى في المفصلِ
عبقر الحب أصطفاني خبلا
فأرسلاني منذراً للهبّلِ
وأبعثاني حيث ما حقّ الفدى
ناذر الروح لسيف المقلِ
أرتقي النهد شهيدا طائعا
يا عزاء اللثم إن لم أقتلِ