صحا القلبُ، عن سلمى وهامَ بزينبِ
فهندٍ، فأسماءٍ، فليلى، فسَبْسَبِ
أما لكَ مهما طالَ قلبُكَ بالجوى
حَصَانًا، ولا يُنْبيكَ مثلُ مُجرِّبِ
لياليَ إذ ليلى تصيدك بالهوى
وإذ أنت منها كالصديقِ المقرّبِ
فمرّت كمرّ الطيف ثم تضرمتْ
عقابيلُ ذِكرى بالفؤادِ الملهَّب
فؤادٌ تغشاهُ الحِسان كأنما
رماه حجيجٌ من حصاة المحصَّبِ