مَدْرَسَتي إنّي أهْواها
ما أجْمَلَها ما أبهاها
يَغْمُرُني في كلِّ لقاءٍ
إشعاعٌ مِن فَيْضِ سَناها
ترفَعُني حتّى أَتَرَقّى
سُلَّمَها وأَجُوزَ عُلاها
أَلْقى أَصْحابي في صَفّي
نَتَنافَسُ في نَيْلِ رِضاها
وأُحَيّي في كلِّ صَباحٍ
عَلَمًا خَفّاقًا تَيّاها
نَتَسابقُ نَرْفعُ رايتَها
نتعاونُ في ظِلِّ رُباها
نَتَعَلَّمُ في خُلُقٍ نَسْمو
نَلْعَبُ في حُبٍّ نَتَباهى
بيتي الثّاني غَرَسَتْ حُلْمي
مهما عِشْتُ فلَن أنْساها
مدرستي جزءٌ من وطني
ولذلكَ إنّي أهواها