تخطَّ إلى المحتوى

قل لشعب تحت المذلة نائم

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

قل لشعبٍ تحت المذلة نائمْ

في ظلامٍ من الجهالة قاتمْ

قل له كيف بتَّ تخضع للفر

دِ وحكمُ الأفرادِ في الأرض غاشم

إنما الفرد مخنقٌ للمعالي

وهو ضد النهى وضد المكارم

إنما الفرد آية الخسف في الأر

ضِ له الرأي في الإرادة حاكم

فتراه يبني الشرور بجدٍّ

وبجدٍّ تراه للمجد هادم

قل ليحيى، وقد تطاول كبرًا

وطغى فوق شعبه بالمآثم

خنتَ عهدًا أُعطيته بادي الأم

رِ، وخنت الإله إذ صرت حاكم

قمتَ تدعو الورى إلى الدين و الدِّي

نُ مجابٌ، والحقُّ في الأرض قائم

وقتلت الأتراك في كل صُقعٍ

وقتلت الآباء شيخًا وعالم

ثم هدَّمتَهُ وفرَّقتَ شعبًا

مِزعًا يستسيغه كل طاعم

خدعونا بقولهم إنهم آ

لُ عليٍّ وإنهم آلُ هاشمْ

واستحلّوا أموالنا واستبدّوا

وأذلوا النفوس من كل ناقم

وإذا الداء قد تعفَّن فالقط

عُ له من بقائه خير حاسم

وإذا المستبدُّ قد أثقل الشع

بَ، فما يُتّقى بغير الصوارم