تخطَّ إلى المحتوى

لا زال جوك ملهم الأفكار

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

لا زال جوّكِ ملهم الأفكارِ

وجمال وجهك نزهة الأبصارِ

وشذا هوائك للنفوس بطيبه

طبّاً وقائيًا من الأكدار

يا «عزُّ» نادَى السّعد من اِختطَّها

اسْكُنْ تعزَّ فصار اِسم الدار

لكِ أن تباهي يا «تعِزُّ» وتفخري

وتُطاولي متحضِّر الأمصار

فمفاتن الحسن الطبيعي آيةٌ

شهدت بتوحيد العظيم الباري

ويد التطور ألبسَتْك محاسنًا

فإذا المناظر فتنة الأنظار

فيك الإقامة لا تملّ وحبَّذا

طيب المقائل فيك والأسمار

تاريخ ماضيك المجيد حروفه

ستظل خالدةً على الآثار

والأشرفيّة في الجمال فريدةٌ

تزهو بروعة فنها المعماري

واعظِمْ بمفخرة المظفَّر كم زها

ورنا إليها الدهر في إكبار

فيك الملوك بنو رسولٍ شيّدوا

عرشًا بحدِّ الصارم البتّار

وعلى ترابك عاش أفذاذٌ من ال

عظماء والعلماء والأخيار

كالأوحد المقْرِي الذي عنوانه

فنٌّ عجيبٌ مدهشٌ للقاري

وفطاحل الشعراء من ضمّوا إلى

كنز التراث نفائس الأشعار

لا زال حصنك شامخًا يروي لنا

ما أغفلَ التاريخ من أخبار

وبقيت دومًا جنةً محروسةً

بالله من محنٍ ومن أخطار