تخطَّ إلى المحتوى

أمل يلوح وبهجة تغتال

الكامل

١٢ بيت

الحكمة

أَمَلٌ يَلُوْحُ وَبَهْجَةٌ تُغْتَالُ

فَإِلَىْ مَتَىْ تَتَعَجْرَفُ الْآمَالُ

وَإلَىْ مَتَىْ نَسْتَلُّ ثَوْبًا خَادِعًا

وَالْخُلْدُ فِيْ دُنْيَا الْفَنَاءِ مُحَالُ

وَزَوَاجِرُ الْأَيَّامِ سَوْطُ هِدَايَةٍ

مِنْ مَهْدِهَا يَتَخَرَّجُ الْأَبْطَالُ

لَا شَيْءَ فِيْ شَرْعِ الْمَنِيَّةِ ثَابِتٌ

يَحْيَا الْكُهُوْلُ وَيَرْحَلُ الْأَطْفَالُ

وَالْحِرْصُ فِيْ دَارِ الْيَبَابَةِ زُخْرُفٌ

مَاتَ الْبَخِيْلُ وَقُسِّمَتْ أَمْوَالُ

وَالْنَّاسُ فِيْ سَعْيِ الْحَيَاةِ مَيَامِنٌ

فِيْ الْصَّالِحَاتِ وَآخَرُوْنَ شِمَالُ

لَا تَرْكَنَنَّ إِلَىْ الْسَّرَابِ وَزَيْفِهِ

فَالْشُّرْبُ مِنْ مَاءِ الْسَّرَابِ خَيَالُ

وَالْعُمْرُ فِيْ دَرْكِ الْنِّهَايَةِ مُسْرِعٌ

وَالْأَمْنِيَاتُ عَلَىْ الْبَقَاءِ طِوَالُ

إِنَّا لَنَفْرَحُ بِالْسِّنِيْنَ وَمَرِّهَا

وَبِجَرْيِهَا تَتَقَارَبُ الْآجَالُ

وَالْعَيْشُ لَحْظَاتٌ تَمُرُّ عَلَىْ الْفَتَىْ

فَرَحٌ وَحُزْنٌ، مِيْتَهٌ فَزَوَالُ

فَاطْبَعْ عَلَىْ هَامِ الْفَضَائِلِ بَصْمَةً

تَفْنَى وَتَشْهَدُ بَعْدَكَ الْأَفْعَالُ

مطران

العياشي