كعَهْدِكِ بِيْ.. كما قالَ الكِبَارُ:
أديبٌ لا يُشَقُّ له غُبَارُ
كعَهْدِك بِيْ.. دَمِي عَسَلٌ مُصَفًّى
طبيعيٌّ وفي عينَيَّ نارُ
وإنسانٌ بسيطٌ باختيارِي
وما كلٌّ بساطتهُ اختيارُ
ولَوْ لم يبتسِمْ لي الحظّّ يومًا
فلي قدرٌ كبيرٌ واعتبارُ
أمَنْ يتواضعونَ وهُمْ كِبَارٌ
كمَنْ يستكبِرُونَ وهُمْ صغارُ؟!!
إذا ما زدتَ علمًا زدتَ فقرًا
وفي هذا بلاءُ واخْتِبَارُ
لأنَّكَ في زَمانٍ جاهليٍّ
يظنُّ النَّاسُ أنَّ الفقرَ عارُ
لأنَّكَ قُلْتَ: للإنسانِ عقلٌ
ويختَلِفُ ابنُ آدَمَ والحِمَارُ..
يعاديك الكثيرُ بغيرِ ذَنْبٍ
لأنَّك لم تسِرْ مِنْ حيثُ ساروا
فلا تجزَع ولا تقلَق بتاتًا
فقد فهموا وإنْ لفّوا وداروا
كعَهدِكِ بِيْ.. أنا اسْمٌ ذو حضورٍ
وما أنا فيهمُ اسْمٌ مستعارُ