بعثَ الحبيبُ مَعَ النَّسِيمِ رسائلَه
لتحلّ في قلبي تحلّ مَسَائلَه
عادَ الهوى مِنْ بعدِما قلبي ارتوى
يا ليتَ مَنْ أهوى يتمّ جمائلَه
يا ليتَهُ يحنُو على محبوبهِ
سأعدُّ أهداب العيون خمائلَه
ويلاه منه يشدُّني بعيونهِ
وتشدُّ أذرعةُ الرياح جدائلَه
قمرٌ بصنعاءَ القديمةِ، كلّهُ
ذَوْقٌ، وأفدي روحَهُ المتفائلة
"زيّ الهوى" يصلُ الشعور لمستوى
وأنا وأنتِ على ضفاف السائلة