تخطَّ إلى المحتوى

ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما

البسيط

بيتان

المديح

ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً

والزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجا

فقلتُ ماذا اقتضى هذا السرورَ لها

قالوا رأت في أعالي راسها تاجا