يا مُشعلَ السّيجارِ أطفئ نارَهُ
وارحم جهازَ تنفّسٍ أوّاها
ما كان ربُّكَ واهباً لك نعمةً
لتعيثَ فيها مفسداً إيّاها
فتعيش غمْرَكَ في لُهاثٍ دائمٍ
ومريرِ أمراضٍ وحرِّ لظاها
تترَصّدُ الجلطاتُ فيك أوانَها
أو أنّ سرْطانَ الرّئى يغشاها
إن كنتَ تبغي الإنتحار فلا تكنَ
للآخرين مشاحراً نصلاها
ها أنتَ تغشانا بيحموم الأذى
لا ترْقُبَنَّ أمانةً نرعاها
ما ذنْبُنا إن لم ندخّن عمْرَنا
أن نصطلي بسجارةٍ نأباها؟
ندعو لنا ولك الإلهَ رحيمَنا
أنْ يُبْدِلَنْ بهوى النّفوس تُقاها