أ في الشام مَن لم يزلْ ذَاكري
كحبّابةٍ ومُنَى العامِري؟
لقد كُنَّ لي كزهور ولكنْ
أ تبقى الزهور بلا ماطرِ؟
مررتُ بهِنَّ مرور الكرام
وهنّ مررن كما الطائِرِ
ومات الغرام وعاش الغرام
فيا له من ميّت ناشرِ..
أشيخُ بعيدا ولست أَراهُنّ
أو أنتشي بالشذى العاطرِ
وداعا لهنَّ حزيناً جميلا
بلا اللمْسِ بل متعة الناظرِ
وداعا لهنّ وعطفاً وسُقْياً
وَرَعْياً من الخالق الفاطرِ
وداعا لكل نساء حياتي
سوى زوجتي إنها آسري