نظرة العالم لي محدودةٌ
لم تصلْ بعد إلى جوهر شعري
لم أزل في أمتي أنشودةً
سُجّلتْ ما شُغِّلَتْ في أيّ ذِكْرِ
ومتى يُصْغَوْا إليها يعشقوها
يُنْشدوها همُ دهراً بعد دَهْرِ
شعريَ العفويُّ بالضبط يحاكي
روضَ أزهار طبيعيَّةِ عِطْرِ
وبها بعضُ تسامٍ من كياني
وجمالٌ مالِكٌ أصنافَ سِحْرِ
ليس يشجيني اهتماماتٌ بغيري
بل على العكس فكم هذا مُسِرّي
إنما أرجو اهتماماً بيَ أيضاً
كي يفادَ الناس من شعري ونثري
إنني أطلب عدلاً في اكتسابي
لاهتماماتٍ جليلاتٍ بذُخْري
يا لَناسٍ جُلُّهم يسقط هدْراً
من قليل العدل في النقد المُضِرِّ