هي الشام هل تدري باني احبها
وأني عليها كم أغار وارجف؟
إذا مسها ضر سقمت لضرها
وإن نطقوا باسم الحبيبة ألهف
وما اسفت نفسي على مافقدته
ولكن فقدي للمليحة مؤسف!
ولولا نفوس في دمشق مريضة
لما كنت في شيخوخة العمر انزف
ولا ضربتني الريح من كل جانب
ولا ساءني هذا المصير المؤرشف!!
ورغم الذي قد كان بيني وبينها
فإن هواء الشام انقى والطف!
فمازال لي فيها بقية صحبة
ومازال سرب للحمام يرفرف!
وفيها تلاوات عذاب. ومنبر
وفيها بيوت طاهرات ومصحف
ولي وردة في كل فجر اشمها
ومازال لي فيها شتاء ومعطف!
وقمح وزيتون وشمس بريئة
وفيها إذا ماجعت اهل ومنسف