حُورِيّتي حُورِيّتي
يا أُمْنِيهْ
يروي الهوى
الولهانُ
فيها أُحْجِيهْ
بسماتها
سِحْرُ
الخيالِ بروعةٍ
ضَحِكَاتُها
لحْنُ الهوى
في أُغْنِيهْ
نسَماتُها رُوح
الربيعِ
ونسمةْْ
نَاغَتْ بِهَا
النّيروزَُ طيباً
تُضْفيَهْ
ريحانتي تحوي
الزهورَ
بطيبها
فتعلل الأشْجانُ
شعرَ
الأمُسيهْ
من حسْنها
البدرُ المنير
مغايراً
يشكو الكواكبَ
ذاتُ
قطْفٍ دانيهْ
فاللهُ منْ وَهَبَ
الجمالَ
لخلقهِ
أيْضَاً وأوْرثْها
العِيونَ
الباكيهْ
جبلُ وسهلُ
دونهُ بحر
الهنا
والباقياتُ الصالحاتُ
العافيهْ
هي حلوتي
وأنا المتيم
في الربى
يا أنتِ يا سلْوى
الرياض
الجانيهْ
وهي الجنوب
تهيّأتْ في
موكبٍ
كعروسةٍ في روعةٍ
متجلّيهْ
يا ربّةَ الحسنِ
الفريدِ
تلألئي
حوريّةًً
جازانَ
أنتِ
الأُحْْجِيهْ