تخطَّ إلى المحتوى

ينبت الروض الأزاهير على

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يُنبت الروضُ الأزاهيرَ على

ألف شكلٍ آهِ ما أبهى الزهورْ

آه ما أطيبَ ما تُضمره

والندى ضيفٌ بهاتيك الثغور

والثريا نحوها ساهرةٌ

مع نجمِ القطب والشِّعرى العبور

آهِ ما أطيبَ ما تنشره

ونسيمُ الشرقِ منديلُ السحور

إن تهادى الديكُ مِصداحاً لها

سال من مَبسمها قَطْرُ السرور

آهةٌ من مُوجعٍ في غربةٍ

لم يُرد إلا زهوراً وطيور

وسماءً في فضاها درجتْ

بيد اللهِ دهورٌ في دهور

وإذا راق له البسفورُ كم

شاقه في الشام بحرٌ وثغور

يا رسولاتِ حبيبٍ هامسا

تٍ حديثاً طيُّه نشرُ النحور

يا أكاليلَ عروسٍ وصِبًا

يا عذارى حولها غرثى الحضور

باسماتٍ فوق صدرٍ راقصٍ

مُعجباتٍ عُجْبَ ربّاتِ الخُدور!!

يا أكاليلَ فقيدٍ ذابلا

تٍ كئيباتٍ كأحشاء الصدور

ساهراتِ الليلِ تحت السروِ فَوْ

قَ ترابٍ ضمنه العينُ تفور

باسماتٍ أو كئيباتٍ لنا

أنتِ ظلٌّ كيفما دُرنا ندور

فإذا تشرينُ وافى ودعا

وعِدي أنا بنيسانَ نزور

أنتِ أخواتُ نَعيمٍ وشَقا

ورفيقاتٌ لنا حتى القبور