من كان يزعمُ أنّهُ جلدُ
فلْيأتِ نجْدًا تُصبهِ نجدُ
ما عدْتُ في نجدٍ أخا سَقَمٍ
إلا وأصل سقامهِ الوجدُ
من عاشقٍ ليلى تعذّبهُ
ومتيّمٍ عاثت بهِ هِندُ
إنّ الظّباءَ بها إذا برزت
لتخافها من حُسنِها الأُسْدُ
من كلِّ واضحةٍ منعمّةٍ
وسنى اللواحظِ ريقُهَا الشّهْدُ
مَن وجهها بدرٌ وجانبها
غُصنٌ ولون خدودها وردُ
لا عيب في هذي الظباء سوى
أنّ اللقا من دونه اللحدُ