بأوّل نعومة إظفره شايل هموم المبزره
كبروا بلا هم وكبر همّه وهو ذاك الطفل
طاهر نقي رغم تْعبه موحش كوحْشة مقبره
القبّر (ا)يْصوّت له وجنّه ملهيينه بالحفل
يضحك ويتظاهر فرح...لو كان غير (ا)بْمخْبره
(ا)صْياح ميّت مارد ٍ لو يسمعه يب ينْجفل
عطره نسيم الليل وغبار الخلاوي بخّره
قفر خلا مادنّسته اقدام هاوين النّفل
مجنون بعيون الغبي وعبقر ينخّ العبقره
لآكنّ عقله نقمته والعالم بكبره رّفل
عالم حُذف من عبقره عينه إذن صار بْقره
مايفْرق ابليس اللعين ابليس أو هو ذو الكفل
مجنون مجنون وخبل مجنون وبْصم بعْشره
في نظْرة دلوخ العرب! مجنون... وعنْهم بيْغفل
ياما غذى عروق البشر من دم قلب ٍ ما اطهره
لو صب منّه قطرت ٍ بجْهنّم إلا تنْقفل
البْدر منّه مانزل الا انْعكاسه تنظره
يلعب على متْن النهر إلاّ أنّ عمره ما سفِل
ببْقى على وضعي كذا مجنون جنّي مفخره
مجنون عاقل... يادهر..!! ترضى أو أنّك تصْطفل
مجنون واهوالي بعد مجنونة ٍ بالهستره
لقنا على بعض ٍ ونجم الشّرك من عشقي أفل
ولْ للوجيه الي تبسّم حين يقبل حيدره
هي نفسها الي تلعنه لقْفى ...حرآآآم (ا)بها التفل
طفل ٍ كفل هم العرب منذُ نعومة (ا)ظْفره
قد جيْت للدنيا طفل ورْحل ونا قلبي طفل