تخطَّ إلى المحتوى

أو ما ترى لما عدت عن طورها

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أَوَ ما ترى لما عَدَتْ عن طورها

غدَّارةُ اليونان والبِرِطاني

حتى غدوا لا يؤمنون لربّهم

وتنصّلوا من خلقةِ الإنسان

فازداد شرٌّ في البسيطة منهمُ

ما كان يحكي منذ «جَنكِزْخان»

أوَ ما ترقرقَ عينُهم أو قلبُهم

من رحمة الصبيان والنسوان

وأتَوا بما لم يُلْفَ في سَلَف المدى

ويضيق منه نطاقُ كل بيان

وهناك يبدو فَرْقُ من عبَد الهوى

ممن تجاه الربِّ في إحسان

أجيالُ كفرٍ قد عَدَوْا حتى رأت

عينان ما لم تسمع الأذنان

فاستدرجوا حتى تَفارَطَ أمرهم

في الغيِّ والطغيان والعدوان

حتى تداركَ رحمةً من ربنا

من دولة الإسلام من عثمان

المصطفى الغازي الكمال فهدَّهَمْ

صرعى وهلْكَى هل ترى من غان

من جهبذٍ ماضي العزيمة صارمٍ

حامي الحقيقة فارعٍ مزدان

وأشدُّهم بأسًا على أعدائه

وأسَدُّ رأيًا في نِزال عَوان

والهمُّ همَّةُ ماجدٍ متمنِّعٍ

كالجبن سيرةُ عاجزٍ مُتَوان

والرأسُ يُرجى في المدى لملُمَّةٍ

ما كان منها للرِّعاء يدان

والسيفُ أشفى للصدور من العدا

والعزم أمضى منه في الميدان

وبليلةٍ ظلماءَ يفتقد الورى

بدرَ الدجى لهداية الحيران

والجدبُ يشكر غورُه ونِجاده

دِيَمَ الندى للعارض الهتّان

ولربما دهم الزمان بأزمةٍ

ولها انفراجٌ في مدى الإبّان

والمُلْكُ يأتي في بني قنطورةٍ

فَحْوى حديثٍ أخرج الطبراني