إلى الأحبابِ يحملني اشتياقي
و نارُ الشوقِ يُطفئها التلاقي
فإنّي اليوم مشتاقٌ إليكمْ
و عند لقَائكمْ تصفو المآقي
فأنتم في الفؤادِ لكم مكانٌ
و أحضانٌ تَتوقُ إلى العناقِ
وأدعو الله يجمعنا جميعاً
و يُذهِب كُلَّ أضغانَ الفراقِ
ويهدينا إلى الخيراتِ يوماً
و نسمُو بالمحبّةِ والوفاقِ
وهذي دعوتي تُهدى إليكم
من الصحبِ الكرامِ إلى الرفاقِ