كَثُر الهيامُ وهل له من منفعَهْ
و غدا سلامُ مُسافري لا أسمَعَهْ
وقتٌ من الأوقاتِ كان مُجاوراً
و اليومَ بعد الهجرِ كيف أُودِّعَهْ
شوقٌ وقد عزفَ الجوى مُتدلِّلاً
و دنَا إليَّ مطالباً أنْ أُرجِعَهْ
ورفضتُ فيهِ الظنَّ كي لا أخسرهْ
وبهِ خَلَوتُ مع
الخيالِ أُ متِّعَهْ
قد حان وقتُ خلودَ نَومي ليتَهُ
طيفٌ على كَرمِ المنامِ فأَتبَعَهْ