من ذا لأمةِ أحمدٍ فوق الثرى
و ديارُ إسلامٍ تُبادُ كما ترى
من ذا لأمةِ أحمدٍ قولو لنا
والصمتُ خيَّم في النفوسِ وحيَّرا
في كُلِّ حينٍ تستباحُ دماؤنا
و يبادُ من يرجُو السلام مكبِّرا
تبّاً لحكّامٍ أدانو واكتفوا
تبّاً لأفواهٍ تُباعُ وتُشترى
مالي سوى هذا الدُعاء أقولهُ
يا ربِّ أهلكْ من طغى وتجبَّرا