لاحت بطرفِ العينِ دون هوانِ
فاستَوطنَتْ قلبي وكل كياني
خُمريةٌ بالحسنِ ليس كمثلها
من سَيَّرت بالسحرِ كل بنانِ
وكأنّ من تحتِ اللثامِ جمانةً
جذَّابةً بنسيمِ عطرٍ حانِ
قد أوقعَتني مُذ رأت أنّي على
أعقابها ماضٍ بلا استذانِ
ورأيتُني صمتي مُحيَّرُ حالتي
أأمَاتني أم أنّهُ أحياني
ومَضَت على وترٍ تناسقَ عُودها
عند الورى صرعى بلا حسبانِ
يا من ملكتِ الحسنَ هل لي نظرةٌ
أخُرى تعيدُ ليقظتي أزماني
جودي بفيضِ محبّةٍ ولتمطري
بل واسكبِي شهدًا من التحنانِ
ولتَعلمي أنّي عشقتكِ حينها
ومُصابُ سَهمكِ بالهوى أرداني
قد كنتُ قبلكِ مُعدمًا ومغيّبًا
بل كنتُ إنسانًا بلا إنسانِ