دعِ الأمرَ تحت القَضا والقَدَرْ
فما ينفع العقلُ لا والحَذَرْ
فمن رام سُخطًا على ما جرى
فذاك الكَفورُ وشرُّ البشر
ومن سلّم الأمرَ نال المُنى
وما يبتغيه ونال الظّفر
فصبرًا جميلا على ما قضاه ال
إلهُ عساه يزيل الضّرر
ولا تتركنّ الدّعا والطلب
فإن اللطيفَ به قد أمر
ولا تركبنّ بحارَ الهوَى
فإنّ المعاصي قرينُ الخطر